لأهلي.. إضاءة شمعة للأمل

تشارك جمعية نور للإغاثة والتنمية مع إذاعة شام إف إم ضمن مشروع يحمل عنوان "لأهلي"، وهو المشروع الذي أطلقته إذاعة شام إف إم بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها، وذلك في السابع من تموز الجاري. تهدف مشاركة جمعية نور إلى تحقيق عدد من الإنجازات على مدار فترة زمنية محددة تمتد من 7…

بالإصرار.. فداء تخطو على درب النجاح

الرغبة الكبيرة في الاستمرار وتحدي الظروف الصعبة، هي ما دفع الطفلة فداء الجبالي لتكون قصةً للنجاح والتصميم. فداء كانت من سكان مخيم اليرموك، والتحقت سابقاً بصفوف الدراسة الابتدائية كأقرانها من أبناء جيلها، وحاولت جاهدةً الاستمرار في التعليم. الظروف والحرب أخرجاها من منزلها في المخيم برفقة أهلها، واضطرت مجبرةً على ترك…

بوصلة أمل من نور

من الصعب عليك أن تصدق أن هذه الفتاة بعمر 21 عاماً هي الآن من رواد الأعمال، إنها ياسمين العاصي، تتحدث لنا عن قصة نجاحها وحصولها على التمويل من مشروع جسور. ياسمين، مع أربعة من زملائها وهم: بهاء فهد، يمام النعنعي، صبا نجد، محمد صالح قشاطة، أتموا المراحل التدريبية الثلاث في…

ورشة للتوعية من المخلفات المتفجرة في مركز بداية للأنشطة

أقامت جمعية نور للإغاثة والتنمية ورشة للتوعية من مخلفات الأزمة (المخلفات المتفجرة)، وذلك في مركز بداية للأنشطة التنموية بصحنايا – ريف دمشق، في الفترة ما بين 13 – 15 أيار الجاري. الورشة قدمتها المدربتان هنادي عرفات ودارين أبو زيدان لمتطوعي جمعية نور من مختلف المراكز، وهدفت إلى تعريف المتدربين بمفهوم…

الكهرباء المنزلية.. مجال للابتكار

ليست الحاجة وحدها أم الاختراع، بل الشغف وحب الاكتشاف يولد الإبداع أيضاً، كما في قصة زهير شاشيط (16 عاماً) في الصف الأول الثانوي. زهير التحق بدورة الكهرباء المنزلية التي يقيمها مركز بداية للتأهيل المهني، لشغفه بمجال الكهرباء، ورغبةً منه بتطوير خبراته ومعارفه بهذا المجال، وهذا الشغف يظهر بشكل واضح أثناء…

رجعنا على مقاعدنا.. مبادرة للأطفال المتسربين من المدارس

أطلق مركز بداية للأنشطة التنموية الأسبوع الماضي مبادرة بعنوان "رجعنا على مقاعدنا"، موجهة للأطفال المقيمين في مراكز الإيواء بصحنايا وأشرفية صحنايا، المتسربين من المدارس بسبب الأوضاع الحالية أو لنقص في أوراقهم الثبوتية. فكرة المبادرة أتت من اليافعين والشباب من متدربي ورشات مهارات الحياة "إدارة التغيير"، وتتضمن التمهيد للمنهاج (ب) في…

 

قصّة نجاح بطلتها سعديّة رضوان شتات (أمّ خالد)، من مواليد 1931 في مدينة حيفا بفلسطين، تبلغ من العمر ثلاثاُ وثمانين سنة وهي أم لعشر أولاد، ولديها من الأحفاد ثلاثة وأربعون حفيداً وحفيدة.

حاربت أمّ خالد الأمّية بكل ما أُوتيت من قوّة، فبعد أن كانت لا تُجيد القراءة ولا الكتابة اجتهدت وتحدَّت كلّ الصّعاب رغم كِبر سنّها، والتحقت بدورة محو الأميّة التي افتتحتها جمعيّة نور للإغاثة والتنمية في مركز جولان بالزاهرة بتاريخ 15/6/2016.

"اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد" بهذا القول ابتدأت أُمّ خالد حديثها، مُتابِعةً " علينا أن نتعلّم ونطلب العلم منذ أن نلد حتى نموت، وما دفعني حقاً للالتحاق بدورة محو الأمّية في مركز جولان هو رغبتي بقراءة القرآن الكريم فذلك حلمي، لذا حاولت أن أتدرّب على كيفيّة كتابة الحروف وقراءتها، وبفضل ما علّمتني إيّاه المدرّبة (رائدة عمايري) أصبح بإمكاني الآن كتابة أيّة كلمة وتقطيعها وإعادة كتابتها من جديد، كما أصبح بإمكاني القراءة بشكل جيّد ما جعلني أحقّق رغبتي وهدفي لأستطيع تلاوة القرآن، واستطعت"

مدرّبة محو الأمّية (رائدة عمايري) تقول عن إرادة  أم خالد على التعلم:

"أمّ خالد أتت في بداية الدورة لا تعرف القراءة ولا الكتابة أبداً، لكنّي لمست تحسُنّها الهائل مقارنةً بأيّ طالب يدخل إلى المدرسة في بداية مراحله، والذي ساعدها أكثر هو وجود الحافز القوي عندها للتعلّم، فمن خلال تعليمها كيفيّة كتابة الأحرف مع الحركات وكيفيّة وصلها، ومدّ الحرف وكيفيّة التقائه مع الحروف الأخرى والمتحرّكة، كانت أم خالد تستطيع تطبيق كلّ ذلك بشكل سليم، وأصبح بإمكانها كتابة أيّة كلمة وتقطيعها بشكل صحيح".

وأضافت المدرّبة "أُمّ خالد امرأة مليئة بالحيويّة والنشاط والطموحات، معروفة باجتهادها ونشاطها، فهي ذات همة عالية، تأتي رغم سنّها باكراً، تسأل العديد من الأسئلة الذكيّة وتستفسر عن التفاصيل، محبّة للمشاركة، تحمل روحا إنسانيّة دفّاقة، عميقة الحسّ، تغمُر المحيطين بها بطيبتها وحبّها للخير للجميع".

وفي نهاية اللقاء، أَخَذَت أُمّ خالد تُسمعنا قراءتها لسورة من القرآن بصوتها العذب، كانت جذلة وهي تتأمّل حروف القرآن، تستطيع أن تنظُر إلى الآيات، تستطيع أن تُهجِّئ الكلمات، شعور لا يوصف لا يعرِفهُ إلّا المحروم من العلم سنوات طويلة.

تحقيق النجاح ليس له سِنّ، فيمكنُك تحقيق حلمك في أيّ وقت، سواء كنتَ شاباً أو عجوزاً.

وأُمّ خالد أكبر مثال يُمكننا التطلُّع إليه بفخرٍ وإعجاب، لإيمانها الشديد بحلمها الذي وجدتهُ في جمعيّة نور وحاربَت لتحقيقهِ رُغم عُمرِها.

 

 

تحديثاتنا على تويتر

Colors